الأخبار

إنتل تكشف عن 16 معالجاً من الجيل المقبل، تشمل أولى رقاقات الحاسبات المحمولة المبنية باستخدام تقنية 45 نانومتر

التصميم والإمكانيات التصنيعية الجديدة للترانزستور ستُستخدم أيضاً في أجهزة الإنترنت النقالة تكشف شركة إنتل عن 16 منتجاً، تشمل أول معالج 45 نانومتر للحاسبات المحمولة المرتكزة إلى تقنية المعالجات Intel® Centrino®.

وتستخدم جميع هذه الرقاقات التشكيل الجديد لترانزستورات الشركة وعملية التصنيع 45 نانومتر، ما يعزز سرعة الحاسبات ويقلل احتياجاتها من الطاقة ويطيل عمر البطارية ويساعد على حماية البيئة. وتتوفر المعالجات بتغليف أصغر، ما يؤدي إلى تصميمات للحاسبات أكثر أناقة وأصغر حجماً. ومع طرح هذه المعالجات الجديدة، سيصبح مجموع ما تقدمه إنتل 32 معالجاً للحاسبات المكتبية والمحمولة والخوادم، ترتكز كلها إلى هذه الابتكارات الرائدة في الصناعة.

كما أبرزت الشركة كيفية الاستفادة من هذه الترانزستورات والتطور في عملياتها التصنيعية، لدعم فئة الأجهزة ذات عامل الشكل الصغير والاستهلاك المنخفض للطاقة والأداء العالي، التي تضع الوصول إلى الإنترنت باستخدام الحزمة العريضة "في جيبك". ويقل حجم المعالجات بنسبة تصل إلى 25٪ عن سابقاتها، ما يتيح لمنتجي الحاسبات وضع تصميمات جديدة أنيقة للمستهلكين، تمتد من الحاسبات المكتبية الأنيقة من الفئة "الكل في واحد" إلى الحاسبات المحمولة الصغيرة.

ومن بين المنتجات الستة عشر الجديدة، فإن 12 منها مصممة للحاسبات المحمولة والمكتبية الجديدة، والأربعة الباقية موجهة للخوادم. وتمتاز جميع المعالجات الآن بخلوها من الرصاص1، وابتداءً من هذا العام ستصبح خالية من الهالوجين2، ما يجعلها صديقة أكثر للبيئة.

وقال د. خالد العمراوى مدير عام إنتل فى مصر، وبلاد الشام و شمال أفريقيا: "تقدم المنتجات الجديدة التي نعلن عنها اليوم للمستهلكين والأعمال إمكانية تصنيع حاسبات محمولة أكثر أناقة وأعلى أداء، وحاسبات مكتبية قوية وأنيقة تلبي متطلبات معظم عشاق الألعاب وهواة التحديد العالي وجميع متطلبات المستهلكين الآخرين. وفي وقت لاحق من هذا العام، ستبدأ إنتل بتوفير الإنترنت النقالة من خلال أجهزة الإنترنت الصغيرة والخفيفة والقوية التي يمكن وضعها بسهولة في الجيب".