المنتجات

ثورة جديدة في تكنولوجيا التليفزيونات من إل جي

طرحت شركة إل جي سلسلة جديدة من تليفزيونات"Time Machine" التي من المتوقع أن تحدث ثورة في علاقة المشاهد بالتليفزيون. ومن المتوقع أن تتضاعف هذه النسبة مع طرح جهاز تليفزيون Time Machine الجديد بكل ما يحمله من خصائص التفوق والوضوح وإمكانيات التحكم التي لا مثيل له

قال أحمد سراج الدين- مدير التسويق أن سوق شاشات LCD شهد نمواً كبير في السنوات الأخيرة و إل جي  تمثل الصدارة في المجال علي مستوي الشرق الأوسط وأفريقيا ونطمح أن تحتل إل جي المركز الأول عالميا في سوق الشاشات بحلول 2010 بنسبة مبيعات تصل إلي 10 مليار دولار

كما أكد أن إيرادات تليفزيونات إل جي العالمية ذات شاشات "LCD" تشهد تزايدا كبيراً يصل إلي 138 % لهذا العام لتحتل بذلك 47 % من حصة سوق التليفزيونات عالمياً

 فباستطاعتك الآن الاستمتاع بكامل حريتك في إعادة عرض البرامج إذا احتجت أن تغادر شاشة التليفزيون أثناء متابعتك لمباراة أو فيلم لا تود أن تفوتك منه لقطة ضغطة زر واحدة بواسطة خاصية (ال Pause Live TV - إيقاف العرض المباشر) التي يمتاز بها تليفزيون LG Time Machine. أما إذا أردت أن تعيد مشهد ترغبه مرات عدة فلا تتردد مع خاصية ال Rewind Live TV حيث يتم تسجيل جميع المشاهد بطريقة أوتوماتيكية تسمح بتسجيل وإيقاف وإعادة عرض البرامج التليفزيونية المباشرة بعد دقائق قليلة من العرض الأصلي

تستطيع أيضا في الوقت ذاته أن تقوم بتسجيل أية برامج لحظة مشاهدتها دون الحاجة إلى أشرطة أو اسطوانات أو أجهزة خارجية يكفي فقط أن تضغط على زر واحد مع ميزة ONE Touch Recording المدمجة بتليفزيون LGTimeMachine

كما تستطيع من خلال LG Time Machine TV أن تتحكم فيما تشاهده فيمكنك مثلا إيقاف الإعلانات أو بعض المشاهد التي لا ترغب في مشاهدتها، بفضل ميزة SkipEmbarrassing Moment التي تم دمجها في التليفزيون الثوري الجديد من LG لتمنحك درجة تحكم غير مسبوقة. لن تكون هناك حاجة بعد اليوم إلي أجهزة تخزين إضافية أو أشرطة تسجيل مع خاصية Built-IN HDD Recorder المدمجة بتليفزيون LG Time Machine TV

 الذي يحتوي على وحدة تخزين داخلية مساحتها 80 جيجابايت والتى باستطاعتها أن تخزن ما يصل إلي 33 ساعة من البرامج الرقمية وبدرجات وضوح قياسية. وقد تم تزويد LG Time Machine TV بشاشات "LCD" بأحجام تتراوح بين 32، 42 بوصة و محرك إل جي الفريد من نوعه XDTM الذي يحسن من درجة الوضوح ونسبة التباين والتحكم في الألوان ثلاثية الأبعاد، بالإضافة الى قدرته على تحسين درجة الوضوح والحد من درجة التشويش لتكتمل منظومة الإبداع ولتستمتع بالمشاهدة